Facility and workspace management platform

نظام إدارة المرافق وحجز قاعات الاجتماعات

OfficeUP — نظام إدارة المرافق ومساحات العمل

منتج برمجي كامل من الصفر: خمس واجهات على قاعدة بيانات واحدة، يُثبَّت على خادم المنشأة.


الدور: مطوّر ومصمّم النظام بالكامل — المعمارية، وقاعدة البيانات، والواجهة الخلفية، والواجهات الأمامية الخمس، وتطبيق الجوال، ونظام الترخيص، والموقع التعريفي.

النوع: منتج يُباع لعدّة منشآت، لا مشروع لعميل واحد.


المشكلة

المنشأة التي تملك أكثر من مبنى تعرف موظفيها وتعرف مبانيها، لكنها لا تعرف العلاقة بينهما. مخططات الطوابق ملفّات CAD لا يفتحها إلا شخص واحد، وأماكن الجلوس في ملف إكسل عمره سنتان، وحجز القاعات في تقويم لا يراه أحد، وبلاغات الصيانة في مجموعة واتساب. ويأتي السؤال الذي يكلّف ملايين — «هل نستأجر طابقاً إضافياً؟» — فيُجاب بالانطباع.

الأنظمة العالمية التي تحلّ هذا موجودة، لكنها سحابية بالكامل، وتُسعَّر لكل مستخدم شهرياً، وعربيّتها ترجمة لا تصميم. وأكثر الجهات السعودية — الحكومية وشبه الحكومية خاصةً — لا تضع مخططات مبانيها وأماكن جلوس موظفيها وسجلّ زوّارها على سحابة طرفٍ ثالث.

ما بنيتُه

نظام إدارة مرافق ومساحات عمل يُثبَّت داخل المنشأة، يجمع المباني والطوابق والمساحات والموظفين والاجتماعات والزوّار والصيانة في قاعدة بيانات واحدة، تقرأ منها وتكتب فيها خمس واجهات:

الواجهة لمن
لوحة الإدارة مدير المرافق: كل الوحدات والتقارير والصلاحيات
لوحة الموظف الموظف من المتصفح: أين يجلس زميلي، احجز قاعة، بلّغ عن عطل
تطبيق جوال (iOS وAndroid) الموظف في الميدان — وبوضع ثانٍ يحوّل أي تابلت إلى شاشة على باب القاعة
تابلت باب القاعة حالة القاعة بلون يُرى من آخر الممرّ، وحجز فوري، وتسجيل حضور
شاشات العرض دليل الطوابق والتعاميم وخطة الإخلاء

وفوقها محرّر مخططات يعمل داخل المتصفح: يُرفع مخطط الطابق، وتُرسم المساحات فوقه، ويُعايَر بخطّ قياس واحد فتصير المساحات بالأمتار المربّعة.

القرارات التي صنعت الفرق

هذه ليست ميزات، بل مفاضلات اخترتُ فيها:

١. التثبيت على خادم العميل بدل السحابة. قرارٌ صعب تشغيلياً — لا تحديث مركزي ولا وصول للتشخيص — لكنه هو ما يجعل البيع لجهة حكومية ممكناً أصلاً. النظام يعمل داخل شبكة معزولة بلا إنترنت؛ ما يحتاجه من الخارج (إشعارات الجوال، تكامل التقويم السحابي) اختياريّ ويُعطَّل بلا أثر على الباقي.

٢. الترخيص يُطفئ الوحدة لا يُخفيها. كل وحدة تُفعَّل وتُوقَف على حدة، وحين تُوقَف تختفي صفحاتها ونقاط واجهتها البرمجية معاً — تقليصٌ فعلي لسطح الهجوم لا إخفاءٌ من القائمة.

٣. صورة المخطط تكفي، ولا يُشترط CAD. اشتراط ملفات CAD بطبقات منظّمة يعني مشروع رقمنة قبل أن يبدأ العميل. فبنيتُ المحرّر ليقبل صورة أو PDF ويُعايَر يدوياً — وهذا وحده اختصر زمن التنفيذ من أسابيع إلى ساعات.

٤. الهندسة تُخزَّن نِسَباً لا بكسلات. كل مضلّع محفوظ بإحداثيات من ٠ إلى ١ من أبعاد المخطط، فيُرسم صحيحاً على شاشة الإدارة وعلى جوال الموظف وعلى تابلت الباب بلا إعادة حساب. وهي تُعقَّم بنيوياً — يُعاد بناء المصفوفة نقطةً نقطة بأرقام محصورة — لا بتنقية نصّية.

٥. لا كلمة مرور جديدة للموظف. الدخول برمز مؤقّت يصل البريد الوظيفي، أو عبر الدخول الموحّد. نظامٌ يطلب من الموظف حساباً جديداً ليبلّغ عن مصباح محترق لن يُستعمل.

٦. العربية تصميماً لا ترجمة. اتجاه من اليمين إلى اليسار في كل واجهة، وبحثٌ يجد «سارة» لمن كتب «ساره»، وتقارير PDF عربية سليمة، وقوالب بريد قابلة للتعديل باللغتين.

وأيضاً

بنيتُ الموقع التعريفي للمنتج ونظام إدارة المحتوى الذي يعمل عليه: قوالب Twig، ووحدات محتوى، وصفحات هبوط، وبيانات منظَّمة، وخريطة موقع، وملف llms.txt ديناميكي.

نظام إدارة المرافق وحجز قاعات الاجتماعات

تواصل معي في أي وقت

contact.sh
akour@cv:~$ cat contact.sh
> email : hi@akour.me
> phone : 0501963564
> whatsapp : 966501963564
> location : الرياض - المملكة العربية السعودية
akour@cv:~$